اذا بكيت ملئ البحور ما أكتفت عينى البكاء
اذا تسير قدمى مشرق الارض ومغربها ما يصف ألمى شقاء
كانت مدينتى ورضيت أن اعيش بالصحراء
بلا زاد ولا مأوى ولا وماء
كانت دفئ قلبى والان كل ايامى شتاء
أخرجت روحى من جسدى ولم اعد اعرف كيف البقاء
اسلم بانى خسرت وها انا الآن ارفع الراية البيضاء
سأظل احبها واتمنى ان يأتى يوم اللقاء
حتى وإن قضيت عمرى وانا ادعو رب السماء
فهكذا احب وهكذا هو حب الاوفياء



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق