الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

ربما نلتقي

وبعد مرور الايام والشهور 
وبعد ان فرقهم القدر 
التقوا وهكذا دار الحديث
هو : كيف حالك ؟
هي : بخير ،وانت ؟ 
هو : الآن اصبحت بخير 
هي : اشتقت لك ..
هو : وانا ايضا اشتقت للحياه
هي : كيف تشتاق للحياه وانت تعيشها 
هو : انا على قيدها ولكنى كنت احياكي 
هي : وكيف ذلك ؟ 
هو : وهل هناك فرق بين كفيف وبصير في الظلام ؟ 
هي : لم اتخيل اننا ستجمعنا الصدفه ابدا ... 
هو : لم اعش سوى على هذا الامل 
هي : حين رايتك من بعيد خفت الا تتذكرني
هو : لكنى حين رأيتك لم اتفاجأ 
هي : لماذا 
هو : لاننى كنت قد اعتدت ان اري صورتك في كل مكان حولي            اينما ذهبت ولكنى شعرت بالفزع فقط حين تحدثتي إلي
       وحدثتك 
هي : حقا ¡¡ لماذا ؟
هو : اعتدت ان ارى طيفك فقط ولكن تلك المره خفت ان يرانى 
       الناس اتحدث الى سراب 
(( هاتفها يرن : الو .. نعم يا امى .. حسنا لن اتاخر ..))
هو : اهناك خطب ما ؟ 
هي : لا ولكننى تأخرت وعلي الذهاب
هو : هل سنلتقي مرة اخرى ؟
هي : ربما ، لنتركها للقدر 
هو : لم ينتهي خلافي مع القدر منذ فرقنا اول مرة .. 
       فلا تتركي الامر له ثانية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق